العاهرة المصرية مع ضابط البحرية ينيكها على شاطئ البحر
في ليلة من الليالي و بديعة ترقص في الملهى الليلي في أحضان شاب إيطالي دخل عشيقها القديم خطيبها اللي بدأت معاه رحلة العهارة في مصر في ثلاثينيات القرن الماضي.
العاهرة المصرية مع ضابط البحرية ينيكها على شاطئ البحر
دخل الملهى معلق أنثى جميلة من بنات الملهى بنت من بنات الهوى مثلها مثل بديعة معلقها في زراعه و يبدو انها كانت كانت تلبس فستان أحمر شقراء بشعر أشقر طويلة ممشوقة تضاحك فريد الضابط المصري القمحي البشرة.
بمجرم أن دخل لمحته بديعة وشهقت وهي ترقص على رتم الموسيقى الإيطالية و يحتضنها من الخلف الشاب يراقصها يمسك بزازها الكبيرة العفية الخارجة من ملابسها و يقفش فيهم وهي تحك طيزها في زبه من خلفها.
شهقت بديعة و زغرت للشاب الداخل و تعرفت عليه و أفلتت بزازها من يدي قبضة مراقصها و كذلك تعلقت عيون فريد بها و التقت النظرات مندهشة متعجبة مشتاقة مستطلعة.
و اقتربت بديعة من فريد وهو بلباس البحرية و اقترب منها فرحا بلقياها وصاح:
منى…!” وأردف :” بتعملي أيه هنا في مرسيليا…” و ردت عليه بسؤاله:” وأنت بتعمل أيه هنا؟!” ليبدأ من هنا اللقاء و نشوف بديعة العاهرة المصرية تلتقي عشيقها ضابط البحرية و ينيكها على شاطئ البحر في ليلات ساخنات احتفالا باللقاء و الكريسماس.
رد عليها فريد و الفرحة بادية على وجهه:” أنا نزلت هنا شغل …شغل يا منى…” بديعة بنظرات مشتاقة متلهفة:” يلا بينا…خلينا نمشي من هنا….” كل ذلك و بنت الملهى الليلي صامتة لا تتكلم.
بص لها فريد و التقط الكاب اللي كان وضعه فوق راسها و استأذنها و انصرف يتأبط زراع بديعة و هي تخاصره ولا عزاء لصاحبتها اللي كانت ترمقها بحقد و غيظ مكتوم.
كذلك لعن الشاب اللي كان ي راقص بديعة عشيقها القديم الجديد و تأسف على المزة اللي كان على وشك ان ينيكها و يتمتع بها و استدبل بها سريعا الفتاة المهجورة من فريد وأخذ يراقصها فعشيقة جديدة تنسي عشيقة فديمة.
باتت معه ليلى في فندق مليانة بالغرام و العشق الحار و السكس الملتهب بكل الأوضاع و في الصبح قصدوا النزهة ونشوف بديعة العاهرة المصرية مع عشيقها ضابط البحرية ينيكها على شاطئ البحر و نشوف بديعة عارية الصدر بزازها مدلدلة و أسفل منها فريد وهي تقبله في شفايفه وتركبه و الشمس ترسل أشعتها الذهبية في باكر الصباح وفريد يهمس لها:” معاكي علطول ولو في عرض البحر…”أنزلت بديعة بنطال الضابط البحري وأخذت تمشي بوجهها فوق وجهه و تحكك بطيازها زبه و تشعله.
كانت بديعة تلبس فستان أبيض قصير مثل باق العاهرات فستان قصير لا يسرت طيازها ففلقست وهي تعلي ردفيها و تفنس و تكب بفمها تداعب زب فريد وهو يستمتع و هي تلعق زبه اللي بقا يتمطى و ينتصب رويدا رويدا و يكبر و يغلظ وراحت تلعقه و تلحسه و تلامس براسه وجهها و ثم أطبقت بشفتيها عليها وأخذت تمصصه و تمتع فريد عشيقها و خطيبها القديم وراحت تلحسه و تمرغه بشفتيها ثم في وضع معكوس أعطت فريد طيزها و كسها المشعر يلعق و يمصمص الزنبور و بديعة تصرخ و تضحك و تتلذذ وفريد يأكل كسها وهي تأكل زبه و كلما زادها مصا ولحسا زادته حتى شرب مياه كسها و شربت لبنه في قذف شديد.
ثم من جديد أخذ اللقاء يسخن وراح عشيقها ضابط البحرية ينيكها على الشاطئ و نامت العاهرة المصرية و ركبها الضابط و تمرغت معه على رمال البلاج ثم انها ركبت زبه وبقت تهز ردفيها باحلى لع و شرمطة و منيكة و سخونة وهي تتأوه و تضحك وهو يتلذذ وبديه يحسس على ردفيها الكبيرين من فوق الفستان و يدخلهما و يكبش لحمها الساخن و يحسس ويقفش وزبه يمرق في بخش كسها الساخن و هوي تنزل ببزازها فوق وشه و تمرغهما فيه وهو ينتشي و تمتعه بكل حتى في جسمها و تنكيه بهدوء على شاطئ البحر.
كان الشاطئ خاليا من اي معكر و كان العاشقان في ركن منزوي منه بعيد عن العيون و المتطفلين فرحت تمنحه المتعة صراحا و تسقيه كأس اللذة قراحا وأخذ العشيق القديم ينتشي و تسري النسوة من جديد في أعضائه وأخذ يدفع بنصه التحتاني وهو يلتقم بشفايفه حلمات عشيقته القديمة تباعا حلمة وراء حلمة و يهيج بديعة تلقي بوشها يمنة ويسرة من أثر النشوة حتى صاح فريد:” هانزل هنزل يا منى…” كانت بديعة عند فريد منى وما زالت منى فلم يناديها بديعة قط.
شالت بكسها من فوقه و صنع ذلك صوتا مثيرا و أكبت بديعة تمص الزب لتنطلق كتلات اللبن الدافق الغزير في فيمها و وجهها و تشرب من حليب صاحبها لتعود تتمدد فوق جسمه و تقبله وتنفث لبنه في فمه….يتبع….
البائع النياك ينيك زبونته في حانوته و يدخل زبو ملور و يفرغ
فيديو جديد سخون بزاف مع البائع النياك لي ينيك زبونة محجبة جات تشري عندو الخضرة ..
الفيديو يبدا مباشرة كي تدخل الزبونة عند مول الحانوت و هو رجل كبير يكون فوق ستين سنة و هي طاطا حنونة مترمة و مبزلة غير يشفوها يوقفلو عليها ..
البائع النياك ينيك زبونته في حانوته و يدخل زبو ملور و يفرغ
غير تدخل ترفد حبة باذنجان و تقولو شحال هذي هو يكون موقف حطبة يحط يدو على زبو و يقول لها عمري اتهلاي فيا نعطيك واش تحبي .
و يقرب منها و هو حاب يتحكك عليها و يخزر لها في الترمة و يزيد زبو يوقف اكثر و يهيج و يقول لها حاب ندير لك واحد عمري الطاطا حارت بصح كانت حابة تدي شوية خضرة باطل و تربح فيها نيكة و خلاتو يجي موراها البائع النياك و بدا يحك زبو على الترمة فوق الحجاب ..من بعد دخل يديه بدا يخلط لها في الزيزة و زاد هاج اكثر ..
ما قدرش يصبر خلاص خرجلها زبو و هي شافت بلي زبو واقف حديدة عرفت بلي لازم ينيكها و يجيبو و لا يهبل ..اومبعد خرج برا شاف ما لقى حتى واحد جاي قال لها عمري طلعي الحداب اعطيني الترمة ..و حط زبو على الترمة و بدا ينيك و يبومبي بقوة الطاطا الحجوبي عاجبها الحال و مخلياتو ينيكها ..
البائع النياك كان بزاف سخون و يدخل في زبو للقلاوي في ترمتها و من كثرة الحرارة كان يحرك زبو رابيد حاب يجيبو قبل ما يدخل كاش زبون و الطاطا سخنت و كانت حابة تنيك من السوة ..و البائع النياك كان يخلط في الزيزة و الريسان بصح زبو ما حبش يحبس و هو يتحرك في الترمة بقوة كبيرة حتى جاتو …..
غير جابو خرج زبو يقطر من الزن و خباه بلا ما مسحو و هي هبطت الروبة تاعها باش تخبي الترمة المهم فيديو سخون بزاف ما يتراطاش و حقيقي بكاميرا خفية ما فيه حتى مونتاج ..
فضائح جنسية عالمباشر و فضيحة جنسية تضرب أكاديمية ريال مدريد
فضيحة جنسية تضرب أكاديمية ريال مدريد أعلنت الشرطة الإسبانية، الخميس، توقيف ثلاثة لاعبين من أكاديمية شباب ريال مدريد لكرة القدم من دون ذكر اسماء، بتهمة نشر مقطع فيديو جنسي يظهر فيه قاصر.
فضائح جنسية عالمباشر و فضيحة جنسية تضرب أكاديمية ريال مدريد
وقال متحدث باسم الشرطة المحلية إنه تم اعتقال اللاعبين الثلاثة التي تتراوح أعمارهم بين 21
و22 عاما، في الملاعب المخصصة للتمارين في نادي ريال مدريد عقب شكوى قدمت في جزر الكناري الإسبانية في وقت سابق من هذا الشهر.
وأضاف:
"تم اعتقالهم للاشتباه في قيامهم بنشر مقطع فيديو يتضمن محتوى جنسيا لقاصر"، وفق "فرانس برس".
وقال المتحدث إن الشرطة استجوبت لاعبا رابعا من أكاديمية ريال مدريد للشباب بشأن الحادث، من دون ايضاح ما إذا كان سيتم توجيه اتهامات إليه أيضاً.
من ناحيته، أفاد نادي العاصمة في بيان علمه بأن لاعبا من الفريق الرديف "كاستيا" وثلاثة لاعبين من الفريق الثالث "أدلوا بأقوال إلى الحرس المدني في ما يتعلق بشكوى بشأن الادعاءات المزعومة" تداول فيديو خاص عبر تطبيق "واتساب".
وأضاف:
"عندما تتوفر للنادي معرفة مفصلة بالحقائق، فإنه سيتخذ الإجراءات المناسبة".
وضمن السياق ذاته، قالت صحيفة "إل كونفيدينسيال" الإلكترونية التي أماطت اللثام عن الفضيحة نقلا عن مصادر من التحقيق، إن الهدف الرئيسي للتحقيق هو أحد لاعبي الفريق الثالث الذي يُزعم أنه صور نفسه وهو يمارس الجنس مع قاصر تبلغ 16
عاما.
وجاء في التقرير إن اللاعبين الآخرين نشرا الفيديو من دون موافقة القاصر عبر تطبيق "واتساب".
أجواء قضية روبياليس وتأتي هذه الفضيحة في وقت تعيش فيه إسبانيا على وقع جدل حول التمييز الجنسي الذي أثارته فضيحة قبلة رئيس الاتحاد المحلي السابق للعبة لويس روبياليس لنجمة المنتخب الوطني جيني هيرموسو بعد التتويج بكأس العالم للسيدات على حساب انكلترا 1-صفر الشهر الماضي.
في بعض الأحيان الحياة بتحطنا في مواقف صعبة وممكن لحظة ضعف تغيّر كل حاجة القصة دي عن رشا ست متجوزة جوزها مسافر بقاله سنين وسابها لوحدها وسط المسؤوليات والضغوط في لحظة ضعف، حصل اللي عمرها ما كانت تتخيله وده اللي هنحكيه النهاردة تعالوا نشوف إزاي بدأت القصة، وإزاي انتهت وهل كانت النهاية سعيدة ولا مأساوية رشا كانت متجوزة حازم راجل مكافح سافر بره عشان يوفّر لهم حياة كويسة في الأول، كان الموضوع صعب لكنه مقبول مكالمات كل يوم ووعود بالرجوع قريب لكن السنين عدّت والغربة طالت أكتر من المتوقع وحازم بدأ يأجّل الرجوع مرة ورا التانية في يوم وهو بيتكلم معاها قال لها جملة وقعت على قلبها زي الصاعقة أنا قررت أكمل كمان سنة مش هقدر أنزل دلوقتي رشا انهارت بقاله ثلاث سنين بعيد عنها وهي مستنية اليوم اللي يرجع فيه وفجأة لقيت نفسها وحيدة أكتر من الأول الموقف اللي قلب حياتها في نفس اليوم حصلت مشكلة صغيرة لكن كان ليها تأثير كبير جدًا.
في الأول، كانت مترددة جدًا إنها تدخل راجل غريب بيتها، لكنها محتاجة تحل المشكلة فاتفقت مع واحد من المحل اللي جنبها بعد وقت قصير لقيت الباب بيخبط، فتحت، لقت شاب وسيم شكله رياضي وعنده هيبة دخل وبص على الغسالة وقال لها إنها محتاجة إصلاح كبير وهيكلف شوية فلوس قصة رومانسية قصة عاطفية رشا كانت متوترة مش متعودة يكون في راجل غريب في البيت لكنها حاولت تتعامل عادي بعد يومين الفني رجع ومعاه القطع الجديدة وبدأ الشغل.
رشا حست بجذب غريب ناحيته، حاجة عمرها ما حسّت بيها قبل كده، وده خوفها أكتر اللحظة اللي كسرت كل الحواجزقصص مسموعة بعد ما خلّص شغله رشا قالت له يدخل يشرب كوباية شاي عشان يتحاسب دخل وقعدوا في الصالة وفتحوا التلفزيون فجأة جات لقطة رومانسية في فيلم ورشا اتأثرت جدًا.
الشاب لاحظ ده وسألها سؤال قلب كيانه جوزك فين رشا حست بحاجة خنقتها، دموعها نزلت وبدأت تحكي له عن جوزها اللي مسافر بقاله أربع سنين، وعن إحساسها بالوحدة والحرمان في اللحظة دي الشاب مسك إيدها، بص في عينيها، وقال لها بصوت هادي أنا هنا متقلقيش الحضن جه تلقائي بعدها اللحظة اتحولت لحاجة أكبر من مجرد كلام رشا كانت ضعيفة ووحيدة ومعرفتش توقف نفسها كل حاجة حصلت بسرعة ولما فوقت لقيته بيجمع حاجته وبيمشي وقبل ما يخرج بص لها وقال مش عايز فلوس لكن لو احتجتي حاجة كلميني الصدمة إحساس الذنب قصص مسموعة قصص هادفة قصص درامية قصة بعد ما خرج رشا فضلت قاعدة في مكانها مش مصدقة اللي حصل إزاي عملت كده إزاي خانت جوزها بعد سنين العشرة عمرها ما كانت تتخيل إنها تقع في الغلط بالشكل ده لكن في نفس الوقت حست إنها كانت محتاجة حد يكون جنبها قصص مسموعة جنسية فضلت أيام مش قادرة تاكل ولا تنام وكل ما تبص في المراية تحس إنها شخص تاني مش رشا اللي كانت ست محافظة بتحب جوزها وبتخاف عليه كلمت صاحبتها منى وحكت لها كل اللي حصل وهي بتعيط بدموع الندم وسألتها أنا ضعفت يا منى ضعفت ومش عارفة أعمل إيه منى حاولت تهديها وقالت لها اللي حصل حصل وإنتي اللي هتقرري بس لازم تسألي نفسك هتقدري تكملي حياتك بالذنب ده رشا قعدت تفكر أيام طويلة وفي الآخر قررت إنها تقطع علاقتها بالفني ده نهائيًا، وتبعد عن أي حاجة ممكن تكرر نفس الموقف لكنها مش قادرة تقرر هل تقول لجوزها الحقيقة وتخسر كل حاجة، ولا تسكت وتعيش بالذنب العبرة من القصة لما الغربة تقتل الحب القصة دي مش تبرير للخيانة، لكنها درس مهم جدًا لأي زوجين.
الوحدة والإهمال بيقتلوا أي علاقة
، وأي ست ممكن توصل لمرحلة ضعف لو فضلت وحيدة لفترة طويلة.
نصيحة لكل زوج مسافر ✅ مهما كنت بعيد حافظ على علاقتك بزوجتك خليها تحس إنها مش لوحدها ✅ ما تأجلش الرجوع لو حسيت إن البعد بدأ يأثر على علاقتكم ✅ الحب مش كلام وبس الحب أفعال واهتمام مستمر ونصيحة لكل زوجة ✅ الشيطان بيستغل اللحظات الضعيفة، خدي بالك من نفسك ومن بيتك ✅ لو حسيتي بالوحدة، اتكلمي مع حد تثقي فيه قبل ما تعملي أي حاجة تندمي عليها ✅ مش كل حد يبقى لطيف معاكِ يبقى ملاك أوقات بيكون اختبار صعب لازم تتغلبي عليه الخيانة الزوجية مش دايمًا بتكون بسبب عدم الحب أوقات بتكون بسبب الوحدة والضعف القصة دي مش مبرر للخيانة لكنها تنبيه لأي شخص ممكن يلاقي نفسه في موقف مشابه في الآخر، كل واحد فينا عنده خياروعليه يتحمل نتيجته إيه رأيكم هل كانت رشا ضحية لغياب جوزها ولا غلطت وكان لازم تقاوم أكتر 🤔 شاركونا في التعليقات
باقي سحابة هذا النهار بقت بديعة العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة زي المتنزهات و الحائق وبالليل راح ينيك طيزها في الفندق بصور مختلفة ساخنة.
العاهرة تتشرمط مع حبيبها و ينيك طيزها في الفندق
ظلت بديعة تتشرمط مع فريد مش بس على الشواطئ الإيطالية ل في الحدائق العامة في جوانب منزوية بعيدة عن العيون فأخذها في نياكة و نشوف فريد راكن بظهره في متنزه بعدي مشلح بنطلونه و بديعة ركابة فوق زبه مش شبعانة نيك منه وهي عمالة تسأله و تبوسه :
مش هتسبني ..طب أحلف….هتاخدني علي فين؟ وفريد يرد عليها :
فوق مركبي في عمري ما هسيبك…وهي عمالة تفرك بطيظها و كسها فوق زبه وهو عمال يقفش بأيديه في طيوزها الحلوة و هي تهرس زبه و تدلعه… هجم فريد عليها يأكل شفايفها بين شفايفه و يمص بزازها ويرضع وتتاوه و تصرخ :
أي آآآآي..
أوووووه أمممممم آآآآآي….وفريد عمال يمرغ وجهه بين بزازها العريانة من الفستان مفتوح الصدر وتسأله :
باخرة ولا مركب أي باخرة طيب….و فريد يغمض عيونه من اللذة و يهمس:” المركب بتاعي ..الللي هاشتريه..اللي عاملين عليه مزاد…هاشتريها يا منى…بديعة وهي تدلع و تهرك فوق زبه:
جبت فلوس منين قلي؟ فريد:
هاستلف….بديعة تتأوه من حلاوة النيك و ركوب الزب:
آآآآآآآه آآآآآي ..تستلف من ميييين…؟ فريد :
منك يا حياتي… بديعة تضحك مغمضة عيونها:
وهنروح فين….؟ فريد:
في أي حتة في العالم…بقت العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة كتيرة و عزمها على غدوة ملوكي في مطعم إيطالي فخيم وحجز لها وله و بقا ينيك طيزها في الفندق طوال الليل مقضيها أحلى مليطة معاها ما بين نيك الكس وركوب الأرداف.
مش بس كدا لا دا فريد شارك معاه فتاة الفندق فتاة السرفيس وهو طالع له بالخمر ولقيته زبه واقف فتشهته فداعها للمشاركة فواافقت.
خلعتها بديعة ملابس الخدمة الينويفيورم وبقت تبوسها من شفايفها و جالها فريد من خلفها بقا يقفش جوز بزازها وجاب الكاس وبقا يصب على بزازها المكورة وبديعة تشرب و تمصمص و البنت بقت نار مولعة فنامت لها بديعة و رفعت رجولها و فهمكت الفتاة و دخلت بين رجولها وبقت تشم في كس بديعة و تمص و جالها فريد من وراها يلحس في كس الفتاة و يشمشم في كسها المنتوف الأصلع الأشقر لان البنت شقراء إيطالية جميلة ساخنة وبقا فريد يلحس شفاتر كسها و يمص و يشد الشفايف بين شفايفه و كل ما زادها شهوة و إغراء زادت الفتاة لحس في كس بديعة و تقطيع و مص في زنبورها و بديعة بقت تفرك في بزازها اللي كبرت أوي من شدة الشهوة لحد ما بديعة نزلت في بق البنت وهي نفسها بعدها بثوان نزلت في بق فريد أحلى عسل.
رماها فريد جنب بديعة وبقا يبوس في بديعة و يفرك بزازها و انتقلت البنت ورا منه تلحس خرم طيزه و تهيجه وهو يهيج بديعة وبعد شوية حب يدوق بديعة من طيزها فخلاها فلقست له و اترمت الفتاة على السرير وبقت بديعة تنزل فوق كسها تاكله و تمص زنبوره و تلحس الشفايف و وتورح فوق بزازها تاكل الحلمات و تمصمص و تشفشف و تبوس و تتسحاق مع البنت و ورا منها ريد عمال يسخنها يبعص في خرم طيزها يوسعه و يبعص كسها و يشرمطها وهي تصنع أصوات محنة كبيرة كل ما فريد زادها من اللحس لخرم طيزها و المصمصة زادت في أشعال الفتاة فتاة الفندف.
خرم طيزها كان شيق حبة فجاب فريد الخمر و صبها على كسها و طيزها و بقا يلحس و يشم و دب صباعه في خرم طيزها جامد فصرخت بديعة أوي و تاوهت و شخرت و عضت كس الفتاة فتألمت الفتاة و وصوتت فسحب فريد صباعه فخففت من عضتها لمس الفتاة و بقا فريد يوسع خرم طيزها بالراحة و جاب كريم موسع دهن به زبه و خرم طيزها وبقا يدلك و بديعة تتلوى زي الحية و زي اللبوة و راح مقرب زبه فحسته و قالت بلبونة و قحبنة:
بالراحة يا فرفر…طيزي مش حمل زبك يا روحي…صفعها فريد على طيزها العريضة فاهتزت و ضحكت بديعة وقالها:
اسكتي يا شرموطة..انت اتنكتي مها بس مش كتير….ضحكت بديعة بصوت عال و افتكرت لما ناكها الأمير في طيزها و بقا يقرب زبه فدفع فشهقت بديعة و عيونها بحلقت.
فع تاني فصوتت و اندفعت لقدام تفرك و تاكل بزاز الفتاة بقوة و الفتاة تتوجع مستمتعة وبقت بديعة تتلوى و فريد ينيك طيزها في الفندق بعد ما راحت العاهرة تتشرمط مع حبيبها في أماكن عامة وفضل طول الليل ينيكها بأوضاع مختلفة ساخنة و فتاة السرفيس تشاركهم المتعة القوية و يلحس عسلهما و يجيب في لبنه.
اغتصبني اخي و انا نائمة و فتحنى بقوة و انا اقاوم بس مفيش فايدة
كانت ليلة صعبة لما اغتصبني اخي و انا نائمة في غرفتي حيث كان هائجا جدا و انا اقاوم كالغزالة التي تقاوم اسد مفترس و لم استطع ان اثنيه و استسلمت له في النهاية و تركته ينيكني حتى افرغ شهوته في كسي بعدما فض بكارتي .
اغتصبني اخي و انا نائمة و فتحنى بقوة و انا اقاوم بس مفيش فايدة
انا فتاة جميلة جدا عمري الان اربعة و عشرين سنة و اخي اكبر مني بست سنوات و هو اخي الوحيد بينما املك ثلاث اخوات كلهن اكبر مني و متزوجات حيث بقيت في البيت رفقة اخي و ابي الذي يعمل في الشرطة و غالبا لا يبيت معنا و امي التي كانت يومها في منزل اختها المريضة و بالتالي كنت مع اخي لوحدنا في البيت .
و لم يكن اخي يتحرش بي من قبل بل كان شابا ملتزما جدا و يحترمني اما انا فكثيرا ما كنت البس روب خفيف بلا ملابس داخلية خاصة حين اكون منهمكة في اشغال البيت و لم اكن اعلم اني بسلوكي هذا اهيج اخي و اشعل رغباته الجنسية الى ان وصل الحال ان اغتصبني اخي بتلك القوة و الوحشية .
في نهار ذلك اليوم كنت انضف الارض و انا منحنية و بزازي كانت مكشوفة و حين مر اخي احسست انه نظر الى صدري فاخفيت بزازي بيدي حتى لا اثيره اكثر و حين جاء وقت الغذاء قدمت له الاكل و كان ياكل و ينظر الى صدري بطريقة حذرة جدا و كلما تقع عيني على عيناه يحول نظره الى السقف و حين عم الظلام دخلت غرفتي كي انام كالعادة و اطفات النوم ثم تغطيت لان الجو في الليل كان باردا نوعا ما و ما هي الا حوالي عشرة دقائق حتى انفتح الباب لاتفاجئ باخي يدخل الى غرفتي ثم اقترب مني و رمى بكل جسمه فوقي و بدا يقبلني من الفم و انا اقاومه و احاول ابعاده و من دون ان يتفوه باي كلمة رفع عني الازار ثم مزق الروب من جهة الصدر و نزل يرضع صدري و انا اقاوم .
كان اخي هائج جدا و هو فوقي و احسست ان زبه يطعنني مثل السيف في بطني و كان زبه منتصب و طويل جدا رغم اني لم اره حين اغتصبني اخي في تلك الليلة و ظل يقبلني و يمص حلماتي و انا اقاوم و اذكره في كل مرة اني اخته لكنه لم يكن يسمع بل كان يفعل كل ما تامره به شهوته .
ثم فتح رجلاي جيدا و وضع زبه على كسي و انا خائفة جدا و حين اصرخ يغلق فمي بكل قوة ثم يعود للتقبيل مرة اخرى بكل محنة و شعرت بزبه الساخن يقتحم اسوار كسي الذي كان محروسا بغشاء بكارتي الضعيف اما زب اخي المنتصب الهائج و الذي لم استطع به مقاومة دخول الزب في كسي حين اغتصبني اخي بتلك الوحشية و امسكني اخي مرة اخرى من رقبتي و قبلني منها و عضني ثم دفع بزبه بكل قوة و احسست بالم قوي جدا حيث صرخت و اخترق زبه كسي بكل قوة و احسست ان الغشاء تمزق و كان الالم شديد جدا و الصدمة عنيفة و بدا يهتز فوق كسي و يتاوه و انا ابكي فقد استسلمت و عرفت اني لن استطيع مقاومته فارخيت جسمي و تركته ينيكني و انا ابكي و ارى كيف اغتصبني اخي و لم يرحمني .
و تواصلت اهاته و هزات زبه في كسي بكل قوة و لم اشعر كيف تبلل كسي من شدة الاحتكاك مع زب اخي رغم اني لم احس لا بالمتعة و لا بالشهوة و تركته ينيك و انا مستسلمة لقدري حتى احسست بحرارة داخل كسي و هنا بكيت مرة اخرى لانني علمت انه قذف في كسي و كان المني حار جدا و يحرقني و ظل يقذف و يقبل و يلمس صدري و يتاوه بقوة الى ان افرغ شهوته و ارتمى فوقي و ترك زبه في كسي بعدما اغتصبني اخي و بقي حوالي خمسة دقائق و بعد ذلك قام و اخفى زبه و خرج و تركني ابكي طوال الليل و انا مصدومة من الامر و مرت علي تلك الليلة و كانها سنة و حين استيقظت صدمت مرة اخرى حين رايت الازار و الروب و فخذاي ملطخين بالدم و المني و رقبتي مليئة بالخدوش من شدة العض و هنا قررت ان انتقم من اخي اشد انتقام و ان اجعله عبرة لكل من يغتصب اخته فحملت حالي الى قسم الشرطة و اودعت ضده شكوى و حين تم القاء القبض عليه لم ينكر الحادثة و حاول استعطافي كي اسامحه لكني شتمته امام ابي و امي في قسم الشرطة و ثبتت الشكوى و يوم المحكمة نطق القاضي بسجنه لمدة اثنى عشر سنة و كنت اتمنى لو تم اعدامه و هذه هي قصتي كيف اغتصبني اخي بوحشية و هي حقيقية بلا اي اضافة
قصتي قصة راجل اكتشف ان قمة متعته هيا الدياثة الجزء الثالث
شوف يا اخي لكاعة النسوان ...
تقولك ساعة تبقى ساعتين ...
معلش يا احمد امسحها فيها و انت زي اخويا عادي خليك استنى في البيت دة البيت بيتك" ...
قصتي قصة راجل اكتشف ان قمة متعته هيا الدياثة الجزء الثالث
قالي "طيب وانت فين اصلاً ...
انت مش قولتلي انك هاتستنى في البيت لحد ما اجي انا؟" قولتله "انا بس كنت بجيب خمرا لانه افتكرت انه معنديش فنزلت اجيب لوزم القعدة" ...
روحت لحد عربيتي وطلعت منها ازازتين لاني كنت بجيب من القاهرة تموين كل ما اروح واخزن في شنطة العربية وبعدين طلعت البيت.
دخلت البيت سمعت صوت أحمد و سها بيتكلموا في الصالة ...
دخلت لقيت سها لابسة عباية وطرحة وقاعدة على كنبة بعيد عن احمد وعمالين بيتكلموا عن الجواز والحياة ...
دخلت سلمت عليهم واستأذنت أخش الحمام.
دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب وطلعت التليفون من المكان اللي كنت مخبيه فيه وقفلت التسجيل وفتحته ...
لقيت سها دخلت الحمام وردت الباب من غير ما تقفله لأن الكاميرا كانت جايبة الباب وبدأت تقلع هدومها لحد ما بقت عريانة ملط و ابتدت تبص على جسمها فين الأماكن اللي فيها شعر و بعدين طلعت علبة الحلاوة وهيا بتغني ومقضياها وطلعت منها حتة وابتدت تشيل الشعر ...
شوية وشفت أحمد من الحتة المفتوحة من الباب ...
عرفته من بنطلونه وجزمته ...
كان واقف قدام باب الحمام واكيد كان بيتفرج على سها ...
كان متسمر من غير حركة بتاع 10 ثواني كدة بعدين لقيته عمال يتحرك بالراحة يمين وشمال كأنه مش عارف يروح فين ...
ندهت تاني وابتدت تلف نفسها بفوطة وهيا مذعورة لحد ما أحمد رد عليها "أنا احمد يا مدام سها ...
شريف قالي أجي ...
هوا مش موجود ولا إيه" أول ما سها سمعت صوت أحمد لقيتها وقعت الفوطة عالأرض ابتدت تلعب في كسها وردت عليه "لا هوا شريف مش موجود هوا نزل" قام رد عليها "خلاص طيب انا نازل حالاً" ردت عليه بسرعة "تنزل ليه بس يا احمد البيت بيتك ..
أنا طالعة كمان خمس دقايق" وابتدت تسرع دعك في كسها لحد ما اترعشت وبعدين بسرعة لبست هدومها وطلعت ...
حققت هدفي من الموقف دة وهوا ن احمد يشوف سها عريانة.
طلعت وتعاملت مع سها وأحمد إنه سوء تفاهم واني اتلخبط وأصريت ان أحمد يقضي معانا اليوم ويتغدى معانا ...
بعد الغدا طلعت أنا و أحمد نشرب سجاير في البلكونة و كانت سها ناشرة كلوتاتها وسنتياناتها على منشر جوا البلكونة ...
تعمدت أخلي أحمد يقف جمب المنشر عشان يشوف ملابس سها الداخلية ...
قعدت أكلمه شوية بعدين استأذنت منه ادخل جوا ووقفت اراقبه من جوا من ورا الستارة أشوف هايعمل ايه ...
فعلا لقيته ابتد يمسك كلوتات سها و يحطهم على زبه من فوق البنطلون ..
زبه كان واقف على اخره أكيد من منظر سها وهيا عريانة بتعمل الحلاوة ...
قضينا باقي اليوم عادي و أنا حاسس بالنار اللي جوا الاتنين ...
سها نفسها تتناك مني وكل خططها باظت بسبب زيارة أحمد ..
وأحمد ولع نار على جسم سها بعد ما شافها عريانة ...
بالليل أحمد استأذن عشان يروح ...
سلمنا عليه و مشي وأنا عملت نفسي نعسان ودخلت نمت وسها كانت عمالة تتلوى وتتقلب طول الليل نفسها بس المسها وانا عامل نايم.
كدة مافاضلش غير الجزء التاني من خطتي ...
عدى كام يوم على موقف أحمد وزيارته لينا وسها غالباً فقدت الأمل اني انيكها ...
قولتلها ماتروحي تزوري اهلك تسلمي عليهم عشان انا عايز اقضي يوم كدة مع احمد نسترجع ذكريات العزوبية ...
قالتلي ماشي وكلمت اهلها واتفقت انها تروحلهم تاني يوم ...
انا كلمت احمد قدام سها و قولتله يجي بكرة ونقضي مع بعض اليوم وهوا طبعا وافق ...
تاني يوم سها رتبت حاجتها عشان تقضي اليوم عند اهلها ...
وهيا بترتب طلعت تليفونها ومحفظتها (اللي بتحط فيها الفلوس والبطاقة) من شنطتها وحطيتهم فوق الغسالة في الحمام ...
وطلعت تليفوني اللي بكاميرا وخبيته في المكان اللي صورت منه سها في الحمام المرة اللي فاتت وشغلت التسجيل ...
وكلمت احمد قالي انه خلاص قرب يوصل ...
سها سلمت عليا و نزلت بعدها بخمس دقايق أحمد كان جه ..
سلمت عليه وقلوتله "ايه يا عم هيا الدينا حر برا اوي كدة؟ خش خدلك شاور بسرعة عشان العرق دة وانا هاخش اريح شوية عشان انا نمت الفجر" ...
مكانش فيه عرق ولا حاجة ولا أنا كنت نايم الفجر ...
دة كان جزء من الخطة.
أحمد دخل الحمام وهوا عارف ان سها مش موجودة ولأننا واخدين على بعض وشايفين بعض عريانين على طول ماقفلش باب الحمام وانا كنت عارف انه هايعمل كدة ..
دخلت انا الاوضة وقفلت الباب وقعدت مستني اشوف اللي انا خطتله هايحصل ولا لاء ...
أحمد فتح الدش واخد راحته وبعدها بمافيش 5
دقايق سمعت صوت باب الشقة بيفتح ...
أكيد سها اكتشفت انها نسيت موبايلها ومحفظتها ...
كنت مراهن على انها ترن على تيلفونها وتمشي ورا الصوت لحد ما تقرب من الحمام وتشوف احمد عريان ...
سمعت فعلاً صوت رنة تليفون سها ...
الرنة بطلت وبعدين ماسمعتش حاجة ...
الدش لسة شغال ...
مافيش اي صوت واضح ...
عدت تقريباً 3 دقاياق بعدين سمعت باب الشقة قفل ...
طلعت من الأوضة لقيت احمد بينشف جسمه بس زبه محمر اوي وشكله لسة جايبهم ...
أول ما شافني غطى زبه وعمل انه بينشف نصه التحتاني ...
سألته "كله تمام؟" ...
قالي "كله فل يا صاحبي ...
طلعلنا بيرة بقى" ...
مجابش سيرة عن ان سها جت طبعاً ...
استنيت شوية كدة وكلمت سها على اساس اطمن انها وصلت عند اهلها "ايه يا حبيبتي وصلتي ولا لسة؟" ...
سها ساحت خالص ومسكت زب احمد وقعدت تحلب فيه واحمد قعد يتحرك مع حركاتها وباين عليه انه مولع ...
قعدوا يتلفتوا ويشاورا لبعض مايعملوش صوت ...
بعدين أحمد همسلها أن انا نايم ...
رفع لسها الجيبة بسرعة ورفع رجلها حطها عالبانيو والرجل التانية عالارض عادي وبص على كلوتها و مسك كسها من فوق الكلت وقعد يدعك ...
كانت هيا بتحلب زبه وهوا بيدعك كسها ...
بعدين نزل هوا على ركبه جاب وشه قدام كس سها و شال الكلت من على كسها وقعد يتفرج عليه و يلعب في شفراتها ويطلع زبورها ويلحس فيه بطرف لسانه ...
سها كانت هاتقع و مش قادرة تقف من الهيجان و كانت خايفة جداً ...
أخدت التليفون والمحفظة من على الغسالة وطلعت تجري ...
أحمد خاف يطلع وراها ...
رجع الشاور وقعد يضرب عشرة لحد ما نزل لبن بكمية كبيرة وكان شكله هيجان موت.
شغلت الفيديو دة كذا مرة وقلعت هدومي خالص وقعدت أضرب عشرة على منظر أحمد وهوا بيلحس كس مراتي سها لحد ما نزلت كمية لبن مهولة مانزلتهاش قبل كدة ...
بعد الموقف دة تأكدت ان الدياثة هيا أكتر حاجة بتمتعني واني لازم أخد خطوات تانية جريئة في السكة دي خصوصاً اني خلاص تأكدت ان سها و أحمد عايزين بعض ولو الفرصة جت هايزنوا مع بعض للأخر.
قعدت كام يوم أفكر إزاي أظبط الموضوع ...
حوار الكاميرا والتسجيل مابقاش ياكل معايا لأني لو ظبط الموضوع صعب أضمن انهم هايعملوا سكس في المكان اللي انا حاطط فيه الكاميرا ...
وأنا مش هاجيب كاميرا أحطها في كل ركن في البيت وأقلبه استوديو ...
أنا اصلا ماسك عليها ذلة و هاتعمل اي حاجة اطلبها منها ...
المشكلة في أحمد ...
إزاي اقنعه ينيك مراتي قدامي ...
أنا عارف ومتأكد إنه نفسه ينيكها فشخ بس من ورايا عشان صداقتنا ...
المهم وصلت لتفكير كدة قلت أمشي وراه اشوف هايوصلني فين.
في يوم رتبت ان سها تروح تزور أهلها وأحمد يجيلي البيت ...
قبلها دخلت على موقع بورن مشهور ونزلت من عليه فيديوهات دياثة وتبادل زوجات اللي فيهو الراجل يبقى قاعد ودكر تاني ينيك مراته قدامه ...
نزلت كام فيلم كدة على هارد عندي ولما أحمد جه وشربنا دورين خمرا قولتله "تحب تحضر أفلام سكس؟" قالي "ياااه يا شريف ...
طول عمرنا شغالين عملي ...
هانيجي دلوقتي نحضر أفلام زي عيال ثانوي؟ ...
لا يا عم" ...
قولتله "أصل بيني وبينك بقيت اليومين دول بهيج على نوعية أفلام معينة ...
مختلفة" ...
قالي "مختلفة إزاي يعني ...
اوعى تقولي قلبت خول يا شريف" ...
ضحكت فشخ وقولتله "لا يا عم خول ايه يا خول انت ...
اتفرج بس" ...
حطيت فيلم من اللي نزلتهم عالتليفزيون والفيلم بدأ إن اتنين راجل وست متجوزين وبيطلعوا صور فرحهم عشان الناس تصدق انهم متجوزين مش تمثيل وخلاص وراجل بيكلمهم وبيعرض على الزوج فلوس وشكلهم بيفاصلوا الزوج وبيضحكوا ...
المهم راحوا على مكان مقفول كدة فيه سرير وكنبة والراجل ومراته قاعدين عالكنبة والراجل اللي كان معاهم عمال يتكلم وبعدين دخل شاب اسمر عريان ملط وزبه كبير فشخ حتى وهوا نايم ...
وسلم على الراجل ومراته وقام قعد بينهم وأخد الست في حضنه ...
والزوج قاعد عادي بيتفرج وشكله هيجان ومبسوط من اللي بيحصل بعدين الشاب الاسمر قعد يتكلم مع الست شوية وبدأ يبوسها وهيا كانت سايحة فشخ ...
نيمها على الكنبة وقعد يبوس فيها ويقلعها هدومها ...
يعض في حلماتها ويشد في بزازها بعدين قلعها الكلت وقعد يشد ويشفط في زنبورها ببوقه و الست عمالة تتلوى من الشهوة ...
بعدين أخدها عالسرير واداها زبه ترضعه وهوا قعد يلعب في كسها ...
في الخلفية الزوج طلع بتاعه وقعد يلعب فيه وكان باين انه زب صغير فشخ ...
المصور بتاع الفيلم كان قاصد يهزأ الزوج ويطلعه بقرون ...
كل شوية يروح للزوج ويقوله شايف مراتك بيحصل فيها ايه؟ شايف زبه أكبر من زبك ازاي؟ شايف بتمصله اواي و بتبوسه ازاي؟ دي هاتروح معاه مش معاك ...
وكلام كتير زي كدة ...
المهم زب الواد الأسمر شد ووقف وبقى حديدة ...
نزل لحس كس الست تاني بسرعة ودخل زبه فيها بالراحة لحد ما اخدته ...
ونزل فيها نيك بأوضاع تهبل ...
أنا عمال أراقب أحمد وهوا قاعد مذهول وهيجان نيك من الفيلم وكان أصلا قالع من تحت وعمال يحلب في زبه ...
لما خلص الفيلم قولتله "إيه رأيك؟" قالي "أحااااا عالهيجان يا جدع ..
أنا كنت فاكر اني عملت كل حاجة بس الحوار دة جامد نياكة" ...
أحمد اتفاجئ وتقريباً نط من مكانه من الخضة وقال "ايه دة يا شريف ...
ازاي الكلام دة؟" قولتله "يا عم اهدى بس ...
احنا مافيش بينا اسرار وانا عارف اللي فيها" ...
أحمد رد بسرعة "يعني ايه كلامك دة؟ ...
إيه هوا اللي فيها؟" ...
قولتله "يعني انت عمرك ما فكرت في سها يا أحمد؟" ...
قالي "ايه اللي جاب الأفكار دي في دماغك؟ هيا سها اشتكت من حاجة؟ يمكن حصل سوء تفاهم أو فهمت حركة مني بشكل مش مظبوط أو انا عملت حاجة بحسن نية ..." أحمد ابتدى يتلخبط في الكلام وبقى زي الغرقان اللي بيطبش ...
قاطعته وقولتله "أحمد ...
انا موافق" ...
اجزاء قصتي قصة راجل اكتشف ان قمة متعته هيا الدياثة
قالي "كوندوم ايه يا كسمك" ...اول مرة أحمد يشتمني بس كان شعور حلو فشخ ...
هاينيك سها من غير كوندوم وممكن تحبل منه ...
كنت متخدر من اللي بيحصل ومتعتي عمالة تزيد وتزيد وكل ما دياثتي تزيد كل ما بتمتع اكتر.
أحمد دخل على سها عريان ملط وزبه ماشي قدامه ...
سها كات نايمة على السرير وعمالة تلعب في كسها ...
طلع أحمد فوقيها وقعد يبوس فيها بحنية وايديه عمالة تفعص في جسمها ...
قعدها على السرير قصاده وقلعها السنتيان ومسك بز من بزاوها وقعد يرضع فيه وايديه التانية عمالة تدعك في كسها من تحت وهيا عمالة تترعش معاه على حركاته ...
شوية وقلعها الكلت وبقوا هما الاتنين عريانين ...
أنا كنت كمان ابتديت اقلع هدومي واضرب عشرة عليهم ...
قعدوا يبوسوا في بعض وايديهم عمالة تكتشف اجسام بعض ...
سها كانت عمالة تحلب في زب احمد واحمد عمال بيرضع من بزازها أويبوسها ...
قعدوا كدة كتير ...
كانوا بيتقلبوا على السرير ...
شوية هوا فوق وهيا تحت وشوية العكس ...
تحسيس وتقفيش ومص ولحس ...
شوية وأحمد لقيته نيم سها على ضهرها وفشخ رجلها وحط وشه عند كسها ...
سها عرفت انه هايلحس كسها ...
لقيته شال ايديها خالص من على كسها ونزل عليه بالراحة خالص قعد يبوس فيه ويشد شفراته بسنانه و يزغزغ بظرها بطرف لسانه ...
جننها وهيا كانت عمالة تترعش معاه ...
فتح بصوابعه شفراتها عشان بظرها يبان كله ويلحس فيه ...
وشوية يحط كف ايده كلهه على الكس ويطبطب عليه بالراحة و سها كانت موحوحة خااالص ...
بقت بقوله "مش قادرة يا احمد خلاص ...
نيكني" ...
أحمد غالباً لقاها مبلولة فشخ ومكانش عايزها تخلص قبليه ...
قام جايب زبه في بوقها وخلى وشه ناحيتي وقعد يبصلي وسها بتمص زبي ...
كان مبتسم باستمتاع وهوا بيبصلي كأنه بيقولي انه مستمتع بسها مراتي وهيا بتمصله ...
كان بيخلي سها تمص زبه شوية وشوية تلحس بيضانه والحركة دي أنا عارف انها بتهيج أحمد اوي لانه كان بيخلي الشراميط يعملوهاله ...
سها كانت معجبة جداً بحجم زب أحمد وكانت ماسكاه بايديها وهيا بتدخله وتطلعه من بوقها وكانت بتمص بشهوة واحمد كمان كان بيحرك جسمه مع حركتها واندمج اوي لحد ما سخن عالاخر ...
قام منيم سها على جمبها وجه نام على جمبه ورها ولف دراعه حواليها مسك بزها وبايده التانية رفع رجلها و دخل زبه بالراحة في كسها وهوا نازل فيها بوس ..
سها حركت وسطها لورا ناحية احمد عشان تاخد زبه كله في كسها وابتدت تتحرك معاه رايح جاي وشكلها كانت مبلولة عالاخر لاني كنت سامع صوت النياكة من عندي ...
أحمد غير أوضاع معاها كتير وهيا كانت مستسلمة له خالص واحيانا كانت هيا اللي بتنيك نفسها لما كان بينام على ضهره ويخليها تركب عليه واحيانا كان هوا اللي بينططها على زبه ...
أحلى منظر في النيكة دي كان لما زب احمد يطلع من كس سها بشوف عسل كسها سايح على زب احمد وعامل زي الخيط بين زبه وكسها ...
وكس سها كان مفتوح فشخ.
فضلوا عالسرير ساعات ...
شوية ينيكوا وشوية يبوسوا ...
شوية ينول يلحسلها او هيا تمصله ...
أنا كنت قاعد عالارض عريان ماسك بتاعي وجبت مرتين ...
أحيانا كنت بتعب من قعدة الارض واروح المطبخ اشرب ولا اكل حاجة في السريع واول ما اسمع صوت سها بتتأوه ارجع بسرعة اتفرج عشان ماتفوتنيش حاجة ...
كنت متكيف ومتمتع فشخ وحسيت اني في حالة من النشوى المستمرة ...
يعني اللحظات اللي بتحس فيها بالنشوى وانت بتجيب ضهرك دول بقوا مستمرين طول الساعات اللي احمد كان بينيك سها فيهم ...
كنت متمتع بكل لحظة ...
أحمد كل دة مجابش ولا مرة ...
كان قاصد يتأخر عشان يطول ...
كل ما كان يقرب يجيب كان يهدي النياكة ...
أنا عارفه وحافظه من المرات اللي شوفته فيها بينيك.
قرب الفجر يطلع ولسة أحمد وسها عايشين ليلة الدخلة وأنا عمال أحلب في زبي وشكلي هاجيب التالت ...
أحمد بقى فوق سها وهيا نايمة على ضهرها ...
كنت شايف زبه وهوا بيدور على فتحة كس سها واول ما لقاها قام داخل رشق ...
سها صرخت ...
عرفت ان احمد خلاص قرر يجيبهم لانه بدأ رزع ...
كان السرير عمال يتهبد من الرزع وسها عمالة تصرخ ولفة رجليها حوالين طيز أحمد عشان تقربه ليها وهوا بينيك ...
أحمد سرع النيكة فشخ لحد ما سمعته بيشخر بشكل ما سمعتوش منه قبل كدة ...
كنت مستني اشوف النطرة واللبن هاينزله فين ...
عمال اراقب واشوف ...
مش شايف زبه برا وهوا هدى حركته ولسة بيشخر يعني غالباً بيجيب لبنه ...
أحا دة زبه لسة في كس سها ...
معقول يكون جاب لبنه جوا؟ ..
لا مستحيل ...
ثواني ولقيته هدي خالص و نام جمب سها ...
ساعتها فعلا اترعبت ...
لقيت كس سها مفتوح و سايح منه اللبن زي ازازة البيرة الفايرة لما تفتحها ...
أحمد جاب لبنه في كس سها مراتي ...
رغم حالة الرعب والخضة اللي كنت فيها لما شفت المنظر دة الا اني لقيت نفسي جبت ضهري وجبت كمية أكبر من اللي جبتها في النطرة الأولى و التانية أحمد قوم سها من عالسرير بالعافية وأخدها عالحمام وقالي "هانخش ناخد شاور ...
عايزك تغير ملاية السرير والمخدات عبال ما نطلع ومش عايز لكاعة" ...
طول عمري كنت أنا اللي بأمر أحمد وهوا اللي ينفذ ...
دلوقتي بقى هوا الدكر وانا العرص ابو قرون الي لازم اسمع الكلام عشان شرفي اداس عليه وعرضي اتناك قدامي طول الليل ...
طلعت الملايات وغيرت طقم السرير كله بسرعة ورحت ناحية الحمام عشان اشوف هايعملوا التاني تحت الدش ولا ايه ...
فعلا لقيت احمد سايب باب الحمام مفتوح غالبا عشان يخليني اتفرج ...
لقيتهم واقفين تحت الدش وساندين على بعض من تعب النيك طول الليل ونازلين في بعض بوس وغرام ...
هوا عمال يدعك جسمها بالمية والصابون وهيا نازلة في عضلاته تحسيس و دعك ...
فضلوا كدة يدعكوا في بعض لحد ما سها اترعشت وجابتهم بعدين نزلت مصت لأحمد اللي كان زبه واقف فشخ ...
ما اخدش وقت عبال ما جاب ضهره لانه مكانش عايز يطول ...
طلعوا من البانيو نشفوا بعض و مشيوا عريانين قدامي كدة للأوضة.
سها اترمت على السرير زي القتيل من غير حتى ما تلبس اي هدوم واحمد لقيته جاي ناحيتي وقالي "مش عارف أشكرك ازاي يا شريف على الليلة الجامدة دي ...
دي من احلى المرات اللي نكت فيها في حياتي" ...
قولتله "أنا اتمتعت فشخ يا احمد بس ينفع تجيب لبنك جوا كسها بردو؟" ...
قالي "معقول؟ ...
انا كنت في دنيا تانية وماخدتش بالي ...
بس فيها ايه يا شريف" ...
حسيت ان طريق الدياثة رايح بس مافهوش راجع واني لو وافقت اسلم شرفي لحد ...
بصيتلي والإجابة في عنيها بس لسة مش قادرة تقولها ...
كانت لسة بالكلت بس ...
اخدتها تاني عالكنبة و قلعتها الكلت وهيا كانت مستسلمة لي خالص ...
حطيت كف ايدي على كسها وضغط وهيا شهقت ...
قولتلها "عايزة أحمد يمسك كسك كدة؟ ...
عايزاه يقلعك ويشوفك عريانة؟ ...
عايزة تشوفيه قالع وزبه واقف؟ ...
عايزاه ينيكك؟ ...
عايزاه في اوضة نومنا على سريرنا ياخدك في حضنه طول الليل وزبة مايفارقش كسك؟" ...
هيا كانت بترد ااااه ااااه اااه ..
مش عارف دي كانت رد على كلامي ولا ببتأوه من المتعة ...
دي كانت أول مرة اشوف سها بتنطر فيها من كسها ...
كسها رش مية وغرق الكنبة وايدي والسجادة ...
رشت مية 3 مرات و كسها كان بينقبض و يفتح كل مرة ....
كان منظر فشيخ ...
بعد ما ارتاحت قالتلي "هاتجيب أحمد امتي؟" ...
ابتسمتلها وقولتلها "مراتي حبيبتي ...
هاكلمه يجي الليلة".
كلمت أحمد على طول قولت اضرب على الحديد وهوا سخن قولتله "جهز نفسك يا عريس ...
العروسة جاهزة وعايزة" ...
قالي "يا ابن المجنونة ...
ازاي اقنعتها؟" قولتله "يا أحمد دي نطرت عليك نطر ماشوفتوش من اي شرموطة انت نيكتها قبل كدة" ...
قالي "يا روح قلبي يا سها" ...
غالباً أخده الكلام وما اخدش باله ان ممكن يكون فيه حدود في الكلام وسكت شوية وقالي "زعلت؟" قولتله "من ايه؟" قالي "عشان قولت روح قلبي يا سها؟" قولتله "أحمد انا طبلت منك تنيك مراتي وبعزمك عليها النهاردة ...
تفتكر هازعل منك عشان كلمة؟" ...
قالي "حبيب قلبي يا شريف بجد ...
انت مش متخيل انا اد ايه مبسوط؟" قولتله "بس انا ليا شرط يا احمد" قالي "انت طول عمرك كلمتك عليا ماتبقاش اتنين يا صاحبي" ...
قولتله "اتفرج عليكم" ...
قالي "طبعاً ...
انا مش بتكسف منك ...
بس هيا نظامها ايه ...
وانت؟ ..
انا على اد ما انا مبسوط اني خلاص هانيك سها ...
بس مش قادر افهم ايه اللي خلاك تخطط كل دة ...
أكيد الفيديو دة انت اللي مصوره قصد ...
ازاي عرفت ان سها حتى لو عايزاني هاتخليني المسها؟" قولتله "مش مهم كل دة يا أحمد ..
انت عايز تنيكها ولا لاء؟" ؟؟ قالي "عايز فشخ يا شريف" ...
قولتله "خلاص ...
بلاش اسئلة كتير وتعالى النهاردة بالليل نتمتع كلنا" وقفلت معاه على كدة أخيراً جت الليلة اللي كنت منتظرها واللي خططلها فترة طويلة ...
أحمد عايز ينيك سها و سها عايزة تتناك من أحمد وانا هاتفرج عليهم ...
سها بقالها ساعتين بتجهز نفسها وبتنقي في كلوتات و سنتينات تلبسهم وأكيد أحمد عمال يحلق في شعر زبه عشان يبقى عريس ...
وأنا عمال اعد الدقايق لحد ما يجي أحمد ...
أخيرا كلمني وقالي انه على الطريق ...
ربع ساعة وكان الباب بيخبط ...
قلبي بقى بيدق بسرعة ...
أخيراً الساعة اللي كنت مستنيها جت.
فتحت الباب ...
أحمد كان شكله زي العريس فعلا ...
مستحمي و متعطر و مسرح شعره و لابس حلو ...
قولتله اتفضل ودخل وكان مكسوف و متلخبط ومش عارف يقول كلمتين على بعض ...
دخلته الصالة وناديت على سها ...
طلعت الصالة وكانت لابسة عباية مفتوحة باين تحتها انها لابسة قمص نوم شفاف لونه اسود ...
أحمد أول ما شافها صفر وقال "اهلا يا سها ازيك يا روح قلبي" ...
سها اتكسفت فشخ وبصيتلي وانا كنت مبتسم على اساس اطمنها ...
كانت مكسوفة ومبسوطة و هيجانة في نفس الوقت وماعرفتش ترد ...
كانوا مكسوفين فقولت لسها "ما تقومي تجيبي لأحمد حاجة يشربها" ...
احمد لما لقاني عادي ومرحب اتشجع وقالها "بصي يا سها ...
روحي هاتيلي حاجة ساقعة بس اقلعي العباية مالهاش لازمة ...
كدة كدة هاشوفك عريانة كمان شوية" ...
سها هاجت فشخ من الكلام وقامت وهيا مش عارفة تمشي من كتر الهيجان وأحمد كان بيسندها وساعدها تقلع العباية ...
أول ما قلعت العباية بان كانت لابسة ايه تحتها ...
كانت لابسة روب شفاف تحتيه باين سنتيان مبين كل صدرها مش مغظي غير الحلمة وكلت تحت يادوب مغطي منطقة البظر لكن كل كسها باين و كان باين انها شايلة شعرتها خالص ...
أحمد قعد يتفرج على جسم سها و عنيه بتاكل كل حتة في جسمها ...
بعدين بصلي و زي مايكون اتكسف و قالها "هاتيلي الحاجة الساقعة" ...
سها كانت بتمشي صعوبة و بتحاول تمثل انها طبيعية بس هيا كانت عايزة احمد ياخدها ...